الجمعية الاهلية للنهوض بكوم النور
أهلا و مرحبا بك زائرنا العزيز في منتدي الجمعية الاهلية للنهوض بكوم النور يشرفنا انضمامك لنا بالتسجيل
ملحوظة:- الجمعية مازالت تحت التاسيس و بمجرد الانتهاء من اجرات الشهر سيتم الاعلان عنها مباشرا

الجمعية الاهلية للنهوض بكوم النور

جمعية أهلية ذات طابع خدمي للمساعدة في العمل علي النهوض و الارتقاء بقرية كوم النور و المساهمة في تنمية الخدمات العامة بالقرية من كافة النواحي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الأستاذ الدكتور محمد نجيب علام
الإثنين مارس 27, 2017 8:57 pm من طرف رمى

» أحد أعظم رواد جراحات الكلى والمسالك البوليه
الأحد أغسطس 16, 2015 11:33 pm من طرف رمى

» الأستاذ الدكتور محمد نجيب علام
الثلاثاء فبراير 04, 2014 7:47 pm من طرف رمى

» ثلاجات خضر وفواكه ومجمدات للحوم والدواجن وغيرها
الجمعة أكتوبر 04, 2013 10:05 pm من طرف محمد الإمام

» مزرعة أسماك
الجمعة أكتوبر 04, 2013 9:59 pm من طرف محمد الإمام

» جاكت مكيف بهواء بارد
الجمعة أكتوبر 04, 2013 9:58 pm من طرف محمد الإمام

» مشروع مشغل ملابس
الجمعة أكتوبر 04, 2013 9:52 pm من طرف محمد الإمام

» كانز وصفيح
الجمعة سبتمبر 27, 2013 6:49 pm من طرف هيثم هلال محمد

» كرتون وورق
الجمعة سبتمبر 27, 2013 6:49 pm من طرف هيثم هلال محمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 دوافع الثورة المصرية ومستقبلها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناجى الزين
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

مُساهمةموضوع: دوافع الثورة المصرية ومستقبلها   الأربعاء مارس 02, 2011 8:12 pm

من المهم أن نكون على بينة من الأسباب التى دعت الشعب المصرى إلى أن يثور هذه الثورة التى غيرت الأوضاع السياسية السابقة وقضت على نظام الحزب الوطنى واطاحت بالرئيس المخلوع حسنى مبارك حتى نعرف بالضبط مالذى يريده الشعب المصرى ، فبين الدوافع والهدف طريق طويل مليئ بالمخاطر ، ولآ بد من تبين هذا الطريق حتى لآ نصل فى نهايتة إلى عكس ماكنا نأمل وما نريد تجنبه.

فما هى الدوافع التى أدت إلى هذه الثورة العارمة التى شملت كل مصر من شمَالها لجنولها ، وإشترك فيها كل طوائف هذا الشعب؟

بالتأكيد لم تكن هذه الدوافع دوافع فكرية ولآ دينية ، فنحن لم نقم بثورتنا بناءا على تفكير فى أمور نظرية كالعدل مثلا : العدل السياسيى أو العدل الإقتصادي أو العدل الإجتماعى.

ولم يَكن لنا تصور واضح عن الوضع فى مصر فكريا كما كان كائناً ، وبالتالى ليس لدينا تصور واضح للوضع كما ينبغى أن يكون. وما قاله أحد أئمتنا من السلف الصالح من أن الله تعالى يقيم دولة الكفر مع العدل ، ولآ يقيم دولة الإسلآم مع الظلم لم يكن له موضع بين دوافع هذه الثورة.

نحن لم نفكر فى ماهية العدل السياسى وماهى تبعاته نظريا ، ولم نفكر فى ماذا يعنى العدل الإقتصادى بالضبط ، وما علآقته بعدالة التوزيع وكيف يمكن أن نحقق هذه العدالة. بل إننا لم نفكر بعد فى كيفية القضاء على البطالة مثلآ بشكل منطقى واقعى سليم من الناحية المالية والإقتصادية ، وما زلنا ننظر الى الدولة على أنها الأم التى عليها أن ترضع أطفالها أو أنها الشركة العامة التى لآبد أن تفتح الباب لكل من يريد ليلتحق بها.

وإذا عرفنا أن التكافل الإجتماعى هو اساس العدل الإجماعى ، فما هى أشكال هذا العدل التى كان قائمة قبل الثورة ، أم لم يكن هناك أشكال منها على وجه الإطلآق ، وبالتالى كيف يكون وكيف يتحقق هذا العدل الإجتماعى بعد الثورة؟ وما هو دور الذى لآبد للدولة أنت تقوم به ، وماهو دورالمجتمع فى تحقيقه؟

ونحن لم يكن لدينا تصور واضح عن الحرية : كيف كانت هى قبل الثورة؟ وبالتالى ماهو شكل الحرية التى نريد تحقيقه بعد الثورة ؟ بل حتى معنى الكلمة "حُرية" نفسه ليس واضحا فى أذهان الناس.

ولم نُكــوّن بعد تصورعن هيكل النظام السياسى الذى نسعى لتحقيقه حتى نتفادى الديكتاتورية التى كانت قائمة على مدار العشرات من السنين بسبب سيطرة فرد أو فئة من الناس على مقاليد الحكم.

هل هو نظام رئاسى ، أم نظام برلمانيى؟ وما هو الفرق بينهما؟ أما أننا نريد أن نجعلها خلآفة إسلآمية؟

وما هى الأسس النظرية بشكل عام التى ينبغى أن تقوم عليها الدولة فى المستقبل؟

هل هى أسس إسلآمية أم أننا نريد نظاما ديمقراطيا يأخذ تصوره من الفكر والتجارب الغربية؟

وما معنى نظام سياسى إسلآمى أونظام ديمقراطى أصلآ وما هو الفرق بينهما؟

هل هما شيئان مختلفان أم متشابهان أم يمكن التوفيق بينهما؟ وماهى تبعة ذلك؟

وعندما تنص المادة الثانية من الدستور المصرى المصرى على أن الدين الإسلآمى هو دين الدولة والشريعة الإسلآمية هى المصدر الأساسى للقوانين: فما معنى هذا بالضبط وما هى ترجمته فى الواقع؟ هل طبقت هذه المادة فعلآ فى الواقع أم لم تكن أكثر من حبر على ورق؟

ويستطيع الإنسان أن يطرح عشرات الأسئلة النظرية من هذا القبيل ، ولكن يمكن إختصار كل ذلك فى سؤال واحد:

ما هو الأساس النظرى الذى ينبغى أن تقوم عليه الدولة والمجتمع فى المستقبل ، أى فى عصر مابعد الصورة؟

وينبغى أن نلآحظ أن هذه الأسئلة والإجابات عليها لم تكن من ضمن دوافع الثورة ، ولم يلعب أى منها دورا فى تحريك الجماهير.

إذا فدوافع الثورة لم تكن دوافع فكرية عقيدية ، بل كانت دوافع مادية بحته ، دوافع من عالم المادة وليست من عالم الفكر. أى أن الثورة إنطلقت من العالم الواقعى الذى يعيشه الناس ، وليس ورائها أسس فكرية.

فما معنى ذلك؟

لقد قال المفكر المصرى والكاتب الإسلآمى المعروف عباس محمود العقاد منذ عشرات السنين فى كتابه المعَــنـْون بـ "آخر كلمات العقاد" : " ليس الظلم هو الذى يولد الثورة ، ولكن الإحساس بالظلم هو الذى يولد الثورة ".

لقد كان الظلم واقعا على الشعب المصرى منذ عهد جمال عبد الناصر ولكن لم يكن هذا الشعب يشعر به باستثناء عدد قليل جدا من الناس ، فقد كان الظلم ظلما يتعلق بحرية الفكر والرأي والممارسة السياسية والدينية و يتمثل فى محاولات الضباط الأحرار فرض الفكر الإشتراكى الشيوعى على المجتمع المصرى من جانب ، ومحاربة الإسلآم والفكر الإسلآمي والتوجه الإسلآمى من جانب آخر. ولم يكن الشعب بأجمعه يشعر بهذا الظلم ، فهو ظلم لم يكن يمس لقمة العيش ، فكان الجزأ وليس الكل هو الذى يحس بهذا الظلم ويقاومه ، أما عامة الشعب فقد كان لآ يعنيه مثل هذه الأمور.

ولذلك سهل على "النظام" الزج بهذا الحزأ من الشعب فى السجون والمعتقلآت ، وإستخدم الدعاية المغرضة لتشويه سمعتة ومقصده. فقد كانت قيادات كل القوى الدينية والوطنية وكبار المفكرين نزلآء طرة وأبو زعبل وغيرهما ، هل يذكر أحد الأستاذ الدكتور عبد المنعم الشرقاوى الذى كان أستاذا للقانون الدستورى فى جامعة الإسكندرية ، وما حدث معه لأنه إنتقد جمال عبد الناصر الذى كان له الحق فى إصدار ما يشاء من القوانين؟ وهل يذكر أحد الشيخ الجليل أحمد المحلآوى عندما زُجّ به فى السجن لأنه إنتقد الرئيس السابق أنور السادات الذى أعلن فى خطاب عام بأنه عاقب فضيلة الشيخ و " أهُ مرمى فى السجن زى الكلب" ليخيف كل عالم يجرأ على أن يمس الذات الرئاسية و"سيدة مصر الأولى" بكلمه ، و منذ متى كان للشعب المصرى سيد وسيده؟ وفى أى مادة من مواد الدستور نـُصّ على ذلك؟ وهل يعرف الآن أحد مالذى حدث لمصطفى أمين؟ ولماذا؟

بل إن من الشعب ، وإلى وقت قريب جدا ، بل قبل الثورة مباشرة ، من إشترك فى إيقاع هذا الظلم على هذا الجزأ من الشعب أو الإعانة عليه ، فكان الظلم الواقع عليه ظلم من الدولة والمجتمع فى آن واحد.

ومنذ عام ونصف داهمت قوات أمن الدولة منزل إحد المواطنين فى بلدى ، لأنه إلقى خطبة العيد وقال كلآما ربما لم يعجب جهاز أمن الدولة أو فهمه أحد الوشاة خطأ ، فدهمت هذه القوات بيته بأسلوبها المعروف بإمتهان كرامة الناس ، فما كان من بعض المواطنين ، رجالآ ونساءا ، ومنهم "محامى" المفروض فيه أن يدافع عن الحق ، فأوسعوه تأنيبا وتوبيخا ، كيف يترك قوات الأمن بسبب سوء تصرفه ، تداهم بيته وتهتك ستر أسرته بهذا الشكل؟ حتى أن أحدهم ، لآ سامحه الله ، إتهمه بأنه ديوثا. أما قوات الأمن نفسها فهى الظالمة ، وكانت ثقافة هؤلآء قائمة وربما مازالت ، على لوم المظلوم ، والدعاء للظالم بالهداية والصلآح .

ولقد إستمر النظام فى تصعيد الظلم العام فى كل أنحاء مصر حتى إستشرى وعم كل البلآد والعباد ، وكان لمقتل الأبرياء من أمثال خالد سعيد ، وتفجير الكنيسة بالإسكندرية ، وإستجواب أحد الشباب مثل بلآل السيد تحت التعذيب الذى أفضى لموته ، فأصبح هذا الظلم واضحا للجميع وضوح الشمس وأصبح كل إنسان على قناعة بأنه يمكن أن يتعرض للتعذيب حتى الموت له فى كل لحظة ، مضافا اليه الإحساس بحالة من الإستياء العامة نتيجة لإنتشار الفساد والرشوة والإهمال والمحسوبية والبطالة وغلآء الأسعار وحالآت التعذيب التى لم تقتصر فقط على السجون والمعتقلآت بل نزلت لتعم أغلب أقسام الشرطة ثم نزلت إلى الى الشارع فأصبح الشعب برجاله ونسائه يتعرض للصفع والضرب وأحيانا للإغتصاب للقتل ، وكانت قد نشأت معادلة تقول: أنكم تستطيعون أن تقولوا ما تشائون ، ونحن الطبقة الحالكة نصنع فيكم وبكم ما نشاء. فاخذ الإحساس بالظلم يشتد شيئا حتى وصل لنهايته مع الرغبة فى توريث الحكم وكأن مصر عزبة تورث ، والمصريون فعلة يورثون مع الأرض ، وتزوير إرادة الشعب السياسية فى إنتخابات مزورة تزويرا سافرا لآحظه الأطفال قبل الكبار ، فقد نظر الحزب الوطنى الفاسد للشعب كأنه مجموعة من المغفلين ، يستطيع إن يفعل بهم ما يشاء ، وإرتفعت الأسعار ألى حد كبير حتى أن كثيرا من فآت الشعب لم يعودوا قادرين عن سد حاجتهم من المواد الغذائية بما يفى ، ولم يعد فى مقدور الإنسان العادى الحصول على العلآج الطبى فى الوقت الذى تصرف فيه أموال الدولة بالملآيين على علآج الطبقة الحاكمة ومن تحالف معهم ، وأمراضهم لم تكن أمراض جسدية ولكن أمراض الذمم الخربة التى ماكانوا يبغون لها علآجها ، ولكنه الجشع وحب الإزدياد من مال الشعب بطرق حرام.

عم الظلم وإستشرى حتى دب الإحساس بالظلم فى أعماق كل مصرى ومصرية ، وشعر به الصغير قبل الكبير ، عندئذ ثار الشعب ثورة كانت كالإعصار المدمر، فلم يستطع لآ حبيب ولآ حسنى وجنودهما ولآ حزبهما الوقوف أمامه وكانوا من الهالكين.

فليس الظلم فى حد ذاته هو الذى ولد الثورة ، ولكن الإحساس بهذا الظلم هو الذى حرك هذه الملآيين.

لقد كان الظلم موجودا منذ زمن طويل ولكن الحساسية ضد الظلم لم تكن متوفرة والإحساس به لم يكن متوفرا بالشكل الكافى ، والحساسية ضد الظلم تختلف من شعب لآخر ، ويبدوا أن حساسية الشعب المصرى ضد الظلم كانت منخفضة إنخفاضا شديدا ولذلك تحمل كل هذه السنين الطويلة.

وليست الشعوب فقط هى التى تختلف فى حساسيتها ضد الظلم ، بل الأفراد والجماعات أيضا على ما يبدوأ ، ولذلك كان هناك من لآ يحس بهذا الظلم ولذلك كان يحاول تأويل كتاب الله تعالى وأحاديث رسوله الكريم تأويلآ يجعل الشعب مخدرا حتى لآ يحس بهذا الظلم الواقع عليه ، وكانوا يقولون له عليك بالسمع والطاعة للأمير حتى وإن سرق مالك وجلد ظهرك ، وضرب قفاك بالحذاء ، فهم لم يكونوا يحسون بهذا الظلم ولم يكن يألمون كما يألم الشعب ، أو أن النظام بخبثه تحاشى ظلمهم أو أنهم تحاشو ظلم النظام فلم يتعرضوا للسجن والإعتقال والتضييق ، وحاولوا تخدير الشعب بالدين الذى أراد الظلمة أن يكون أفيونا للشعوب ، فكانوا عونة للظالم . ولم لآ وقد كان منهم من يتقلد المناصب العليا ، بل وحتى كان بعضهم من قيادات الحزب الوطنى ، وما الدكتور عمر هاشم ،هذا العالم الفاضل الجليل ، الذى سمح لنفسه أن يُستخدم لعمل دعايات إنتخابية لأمثال عبد الرحمن بركة منا ببعيد. ولعله كان من حسن الحظ أن يعجل الله بالثورة ، حتى لآ ينزلق عمر خالد فى هذا الطريق.

إذا ماذا كان يريد الشعب المصرى وما يزال يريد؟

لقد قال الشعب كلمته بكل وضوح : الشعب يريد تغيير هذا النظام ، والنظام قد زال معظمه والباقى فى طريقه للزوال.

فماذا بعد ذلك؟ مالذى سيحدث ؟

لآ أحد يعرف، ولم يفكر أحد فى ذلك.

سيحاول كل مصرى أن يدلى بدلوه ، وسوف نرى كالعادة الملآيين من الخبراء الذين يعرفون كل شيى ويمكنهم أن يتحدثون فى كل شي ، وسيدب الخلآف بين طوائف الشعب لأن كل يريد أن يفرض رأيه ، فكل إنسان يرى أنه على صواب ، وغيره جاهل لآ يعرف شيئ.

سوف تجد ، بل قد بدأ ، من يقول أن الإنتخابات حرام ، والديمقراطية كــفر ، وتعدد الإحزاب فتنة ، وليس هناك شيئ إسمه مواطنة ، وأهل الإديان الأخرى لآ بد أن يدفعوا الجزية ، ولآ بد أن نحارب العالم لأننا أمرنا بذلك.

ولقد رأينا فئة شعرت إنها تأخرت عن الركب وبَـدى لها أنها إنعزلت عن الحياة ، ترفع فجأة مطالب وهمية حول المادة الثانية من الدستور ، فى حين أن هذا المادة لم تكن موضع نقاش ، ولآ محل تغيير ، وذلك حتى يلحقوا بالركب ويظهروا للشعب أنهم جند الله وحماة شرعه ، وهم الذين كانو يطالبون الشعب بالطاعة ويتهمون المحرضين على الثورة بأنهم الخوارج ، علما بأن المادة الثانية من الدستور لم تكن قبل الثورة بأكثر من حبر على ورق ، فهل عملوا عملآ جادا أكثر من مجرد الكلآم حتى تُــتَرجم هذه الشريعة إلى واقع يُــعاش؟

وسوف تجد فئة أخرى من الناس تقول بأن الشريعة الإسلآمية لآ تصلح للتطبيق فى هذا الزمن الذى لم نعد ننتقل فيه بالجمال ، وأن الدولة يجب إلآ يكون لها دين ، فالدولة لآبد أن تكون محايدة تجاه كل الأديان وهلم جر.....

سوف يحتدم الصراع بين الفئات المختلفة لأنه ليس هناك أساس فكرى نظرى مشترك ومتفق عليه بحيث نمتلك إجماعا حول الأسس والمبادى التى يقوم عليها الدولة والمجتمع.

ولن يبقى إلآ طريقة التجربة والتعلم عن طريق التجارب ، تجربة تفشل فنجرب أخرى مصاحبة بالصراع والتناحر وتبادل الإتهامات ، ولن نقـــتـنع أن الـدُول لآ تبنى بهذا الشكل إلآ بعد فوات الأوان ، علما بأن الأواان قد فات من زمن طويل ، والمفروض أن الثورة تحاول اللحاق به ، بعدما صرنا فى مؤخرة دول العالم. فالدول لآ تبنى إلآ على تصور واضح وإجماع بين المواطنين على هذا التصور. ولآ إحد يستطيع بناء منزل إلآ إذا توفرت رسومات تفصيلية من مهندس متخصص يقوم بتصميم هذا البيت ، ويترجم تصوره فى هذه الرسومات ، وإلا ما قام البيت وما بـُنى.

فهل هناك من حل؟

نعم هناك حل وحيد وهو:

أن نفهم الماهية الحقيقية للشريعة الإسلآمية وماذا تريد ، ونتفق على ذلك. وسوف أحاول شرح ذلك فى الأيام القادمة بإذن الله.





عدل سابقا من قبل ناجى الزين في الخميس مارس 17, 2011 1:51 am عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد محمد الزين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
الموقع : كوم النور بلد العظماء

مُساهمةموضوع: رد: دوافع الثورة المصرية ومستقبلها   الأربعاء مارس 02, 2011 8:37 pm

اتنفق مع حضرتك في كل ما جاء و ما قمت بسردة و ما ذكرتة علي لسان العقاد و بالفعل هناك الكثير ممن يدعون انهم مثقفون و ان الثقافة حكر عليهم و هم اصحاب الفكر السياسي و هم من ستقوم الامة علي آراءهم و فكرهم هم فقط .
بل و الادهي انهم هم اوائل من يجهلون ثقافة الخلاف و الحوار حيث انك قد تجدهم حين يختلفون علي رأي معين تجد كلا منهم في اتجاة متشدد غير الاخر تمام و كل منهم يحاول ان يظهر جهل الاخر و هم الاكثر جهل.
هل نسي كل المفكريين و المحللين السياسين ان من فتح لهم باب الحوار و الحرية فية هم الشباب .
الشباب و الشباب و ايضا الشباب هم من قاموا بهذة الثورة و هم داعمها الاول و هم اصحاب الفضل فيها و ليس كما يقال الان ان الثورة لم تكن ثورة شباب فقط
و انما ثورة للشعب شارك فيها كل الطوائف
اقول لهم و بكل فخر و اعتزاز لا و الف لا؟
اولا :- الشباب هم من نظم لهذه الثورة المحترمة
ثانيا :- الشباب هم من استمروا في الثورة حين بدات الاصوات في التعالي ليغادروا الميدان .
رابعا :- الشباب هم المحرك الاساسي للثورة و انا اقر انها ليست حكرا علي احد
و لكن ليس هؤلاء هم من يحددون اصحاب الثورة كل منهم الان يحاول ان ينسب الفضل لنفسة و انة من الكوادر الرئيسية للثورة و من كانوا يدعموها و يساندوها .
الان و بعد كل هذا نجد انهم لا ينحازون للشباب و مازالوا يهمشون دورهم الفعال في الحياة السياسية .
و الغريب ان من يخرج علينا من جعبتة اليوم ليقول انه صاحب الفكر و يدعو الي تنظيم ديني او دولة دينية هم الان يدعون الي تنظيم حزب مدني و ليس لة مرجعية دينية و هم بذالك يخالفون عقيدتهم بل الادهي انهم الان يحاولون السيطرة علي الثورة و ينسبون الفضل لهم
فابالامس القريب قامت مجموعة من الاخوان بتنظيم مؤتمر باسم شباب ثورة 25 يناير هنا في كوم النور
و لي لقاء اخر للتعقيب علي باقي ماجاء بالكلمة

_________________
ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم
لك الله يا مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elnhoudpkomelnour.own0.com
ناجى الزين
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: دوافع الثورة المصرية ومستقبلها   الأربعاء مارس 02, 2011 9:24 pm

بارك الله فيك يا أستاذ أحمد

ولآ يستطبع أن ينكر أحد أن الذى فجر الثورة هم شباب مصر ، فقد أعلنوا فى صفحة كلنا خالد عن موعد مظاهرة 25 يناير قبل 25 سناير يشهور طويلة ، وقد تجاوب معهم مئات الآلآف من الشباب من كل طوائفه بلآ أى تمييز . وقد تميز الشباب عن باقى طوائف الشعب أنه تغلب على خوفه وتحدى الدولة وكل أجهزتها القمعية ، وخرج محتجا على كل صور الظلم والبغى والإضطهاد .
وكان لثورة الشباب خصائص سوف تظل تدرس على كل المستويات لعشرات السنين منها:
الذكاء فى التخطيط
وإتساع الأفق وبعد النظر
والمرونة فى مواجهة المستجدات
والإستجابه لكل ما يستجد على ساخة الثورة والرد بعقلآنيه بالغة
وأهم شيئ كان وما يزال الإصرار على تحقيق أهداف هذه الثورة

ومع ذلك لآ يستطيع أن ينكر أن الملآيين من المصريين على إختلآف طوافهم وأعمارهم وثقافتهم ودينهم رجالآ ونساءا قد إلتحقوا بالثورة من أول لحظه.

وكان هناك الكثير من الإحنجاجات والإعتصامات فى كثير من المواقع والبلدان سبقت الثورة يوم 25 يناير ومهدت لها.

إذا فهى ثورة الشعب المصرى كله ، فجهرها الشباب وهو الضامن الأساسى لنجاحها والوصول لأهدافها.

وكان هدفى الأساسى مما كتبت أن أبين:

1- أن الثورة جاءت ردا على الواقع السيئ الذى عاشه الشعب المصرى
2- وأن الثورة لم تنطلق من منطلق فكرى أو دينى أو أيدلوجى
3- ولذلك فإن المستقبل ، مستقبل الدولة والمجتمع يفتقر إلى أسس نظرية يُبنى عليعا فى مرحلة ما بعد الثورة
4 - وفى فترة هذا الفراغ النظرى يمكن أن تحدث فوضى فكرية تسبب فوضى فى الواقع العملى
5- وخاصة لأننا سنرى أن كل من هب ودب يدلى بدلوه فى أمور لآ يستطيع أن يتحدث فيها إلآ كبار المتخصصين ، والمثل على ذلك ما بدأ يظهر من حرمة و الأنتخابات ، وكفر من ينادى بالديمقراطيه ،
6- ولذلك لآ بد من الإتفاق على أسس تكون محل إجماع من الجميع
7- بالطبع إولى هذه الأسس هى دستور جديد
8- ومن وجهة نظرى الشخصيه أرى انه إدا فهمنا ماهية الشريغة الإسلآمية ومقاصدها فهما مستنبرا فنكون قد وضعنا أسسا سياسية وفكرية مشتركة ، وبالتالى يكون الإختلآف على أمور تنفيذية لآ تحدث شروخا عميقه فى النفوس.

وفد بينت فى مقال منشور "الدوافع البشريه للعمل السياسى " وهى الحصول على السلطة والمكسب ، وبيت المقصود بهما . وهى ثوابت تنطبق على الجماعات والأحزاب دينية كانت أو علمانية ، وبينت ما يترتب على معرفة ذلك ، وفى مقال آخر تحدثت عن إهميه فصل النية من اللعبة السياسية ، وهى ألا نعتمد على نية أحد كائنا من كان ، بل على برنامج واضح مكتوب.
مع تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد محمد الزين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
الموقع : كوم النور بلد العظماء

مُساهمةموضوع: رد: دوافع الثورة المصرية ومستقبلها   الأربعاء مارس 02, 2011 9:55 pm

اشكرك علي تفاعلك السريع مع ردي
ولكن انما ما قصدتة من السابق هو ان هناك من يحاول تهميش دور الشباب و عدم اسناد الفضل الاول لهم و ليس انك قصدت هذا .
و هناك من يسعي الي الشباب و يهرول لهم و يقدم لهم كل التدليل حتي يستطيع ان يقفذ فوق اكتافهم و يعتلي احد المناصب السيادية في الدولة دون ان يكون لهم برنامج واضح ولكن لاستثمار حماس الشباب فقط لا غير

_________________
ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم
لك الله يا مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elnhoudpkomelnour.own0.com
ناجى الزين
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: دوافع الثورة المصرية ومستقبلها   الأربعاء مارس 02, 2011 10:35 pm

الحمد لله فقد أثبت الشباب أنه شباب واع جدا ، ولذلك لآ بد للجميع أن يعمل حساب له ، ولآبد لجيل الشيوخ أن يغتنع إخيرا أنه لا بد من عمل "جنريشن تشينج" اقصد تغيير فى الأجيال بأن يقوموا بتصعيد شباب جديد مكانهم ، فقد حلت المعرفة محل الحكمة. ولكن للأسف لآ يزال هناك شباب ضيق العقل والأفق ، ولآ يرى أبعد من موضع قدمه ، يتمتع بقدر كبير من التعصب الأعمى والغرور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد محمد الزين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
الموقع : كوم النور بلد العظماء

مُساهمةموضوع: رد: دوافع الثورة المصرية ومستقبلها   الخميس مارس 03, 2011 9:34 pm

اتفق معك كل الاتفاق حول وجود بعض الشباب الذي ما زال لا يرى او ينظر الا تحت قدمية .
و لكن هنا تقع مسئولية كبرى علي عاتقنا جميعا شبابا و شيوخا الا و هي ان نستطيع ان نطور من فكرة و تنمية عقولهم و تنويرها اجتماعيا و سياسيا حتي نقضي علي ما يسمي بالجهل السياسي او الجهل بثقافة الحوار من هذا المنطلق انا اناشدك بصفتك من اصحاب الاراء المنيرة سياسيا و دينيا ان تطرح افكارك التي نكن لها جميعا هنا في المنتدي كل الاحترام بل و تكون محل نقاش مستمر فيما بيننا و بل انها تبهرنا جميعا الا تتوقف عند حد معين انا اعلم شخصيا ان ليس لاراءك حدود تنتهي عندها او ان بئر افكارك قد ينضب لذا ارجو منك ان تساعدنا جميعا بافكارك و اراءك حتي نستطيع ان نساعد نحن ايضا الشباب الاخرين
و تقبل تحياتي و تقديري

_________________
ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم
لك الله يا مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elnhoudpkomelnour.own0.com
ناجى الزين
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: دوافع الثورة المصرية ومستقبلها   الخميس مارس 03, 2011 10:01 pm

بارك الله فيك يا أحمد و أرجوا أن أكون عند حسن ظنكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد محمد الزين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
الموقع : كوم النور بلد العظماء

مُساهمةموضوع: رد: دوافع الثورة المصرية ومستقبلها   الخميس مارس 03, 2011 10:06 pm

بالتاكيد انت دائما عند حسن الظن بك و لست تحتاج الي رأي فيكم

_________________
ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم
لك الله يا مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elnhoudpkomelnour.own0.com
 
دوافع الثورة المصرية ومستقبلها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجمعية الاهلية للنهوض بكوم النور :: المنتدي اليومي و الاخبار العامة :: منتدي الحوار المفتوح-
انتقل الى: